الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 113
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
6006 عاصم بن حميد الحنّاط الحنفي أبو الفضل الضّبط قد مرّ ضبط حميد في بابه وضبط الحنّاط في الأسود اللّيثى وضبط الحنفي في أحمد بن ثابت الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم قائلا عاصم بن حميد الحنفي مولاهم الحنّاط كوفىّ انتهى وقال في الفهرست عاصم بن حميد الحنّاط الكوفي له كتاب أخبرنا به أبو عبد اللّه عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفّار وسعد بن عبيد اللّه عن محمّد بن عبد الحميد والسّندى بن محمّد عن عاصم بن حميد وبهذا الأسناد عن سعد والحميري عن أحمد بن محمّد عن عبد الرّحمن بن أبي نجران عن عاصم ابن حميد انتهى وقال النّجاشى عاصم بن حميد الحنّاط الحنفي أبو الفضل مولى كوفي ثقة عين صدوق روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنا محمّد بن عبد الحميد عن عاصم بكتابه انتهى ومثله بعينه بزيادة ضبط حميد بضمّ الحاء والحنّاط بالنّون إلى قوله أبي عبد اللّه عليه السّلم في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) ونقل عن كش مريدا به جش انّه عين ثقة صدوق وعدّه في الحاوي في قسم الثقات ونقل توثيق النّجاشى والعلّامة ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وبمثل توثيق النّجاشى نصّ المولى الصّالح أيضا وبالجملة فلا غمز من أحد في وثاقته وقال الكشّى عاصم بن حميد الحنّاط مولى بنى حنيفة مات بالكوفة انتهى التّميز قد سمعت من الفهرست رواية محمّد بن عبد الحميد والسّندى بن محمّد وعبد الرّحمن بن أبي نجران عنه ومن النّجاشى رواية الأوّل عنه وقد ميّزه بالثلاثة في المشتركاتين وزاد الكاظمي التّميز برواية صفوان بن يحيى والنّضر بن سعيد وأحمد بن محمّد بن أبي نصر وابن أبي عمير عنه ثمّ نقل عن المنتقى عدم معهوديّة رواية ابن أبي عمير عن عاصم بن حميد وأقول هذا من كلمات المنتقى الّتى زيّفناها في الفائدة 23 ( 1 ) فانّ ابن أبي عمير قد روى عنه صريحا في باب من شهد ثم رجع عن شهادته من الكافي وفي باب الطّواف وباب الكفّارة عن خطاء المحرم وباب البيّنات من التّهذيب ونقل في جامع الرّواة رواية جمع آخرين عنه وهم يونس بن عبد الرحمن والنّضر بن سويد ومحمّد بن الوليد ويحيى بن إبراهيم ابن أبي البلاد ومحمّد بن علي وعبد اللّه بن جبلة والحسن بن علي الوشا والحسن بن علىّ بن يوسف الأزدي ومحمّد بن اسلم الجبلي وعلىّ بن الحكم وابن محبوب والحجّال ويوسف بن عقيل وابن أخي عاصم الكوزى وسليمان بن سماعة وموسى بن القاسم وابن أبي ليلى والحسن بن علىّ بن يقطين والحسن بن عبد الرحمن عنه ورواية علىّ بن الحسن بن فضّال عن أخويه عنه وروايته هو عن أبي بصير 6007 عاصم بن زكير الحنفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وزكير بالزّاى المعجمة المضمومة والكاف المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والرّاء المهملة وهو في الأصل الممتلى يسمّى به وفي بعض النّسخ بابدال الرّاء نونا تصغير زكن كصرد الحافظ الضّابط وفي بعض النّسخ ركين بابدال الزّاى راء مهملة وقد سمعت انفا محلّ ضبط الحنفي 6008 عاصم بن زياد يستفاد زهده وورعه واطاعته للأمام ( ع ) ممّا رواه الكليني في باب سيرة الأمام من أصول الكافي عن علىّ بن محمّد عن صالح بن أبي حمّاد وعدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين ( ع ) على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء وشكاه اخوه الرّبيع بن زياد إلى أمير المؤمنين ( ع ) انّه قد غمّ أهله واحزن ولده بذلك فقال أمير المؤمنين عليه السلم علىّ بعاصم بن زياد فجىء به فلمّا رئاه عبس في وجهه فقال اما استحييت من أهلك اما رحمت ولدك أترى اللّه احلّ لك الطيّبات وهو يكره اخذك منها أنت أهون على اللّه من ذلك أو ليس اللّه يقول وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ أو ليس اللّه يقول مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ إلى قوله يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ فباللّه لابتذال نعم اللّه بالفعال احبّ اليه من ابتذالها بالمقال وقد قال اللّه عزّ وجلّ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ فقال عاصم يا أمير المؤمنين ( ع ) فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي تلبسك على الخشونة فقال ويحك انّ اللّه عزّ وجلّ فرض على ائمّة العدل ان يقدّروا أنفسهم بضعفة النّاس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره فالقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملأ وروى هذا الحديث بعينه ابن أبي الحديد في شرح النّهج عن شيوخه وعن خطّ عبد اللّه بن أحمد ابن الخشّاب مسندا إلى الرّبيع بن زياد الحارثي اخى عاصم بن زياد المذكور ورواه السيّد الرضىّ رضى اللّه عنه في النّهج نفسه عن العلاء بن زياد الحارثي بمتن ادقّ وأبلغ وقوله ( ع ) يتبيّغ بالفقير فقره اى يهيج ويظهر من قولهم تبيّع الدم بصاحبه وتبوغ اى هاج به وفي الحديث عليكم بالحجامة لا يتبيغ بأحدكم الدّم فيقتله وقيل أصل يتبيّغ يتبغى فقلب كما في جذب وجبذ 6009 عاصم بن سليمان البصري يعرف بالكوزى عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم والظّاهر انّه عاصم الكوزى الأتى 6010 عاصم بن ضمرة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وفي رجال ابن داود ومحكى البرقي انّ عاصم بن ضمرة السّلولى من أصحاب علىّ ( ع ) وحكى عن بعض نسخ رجال الشّيخ ره أيضا وصفه بالسّلولى قلت حال الرّجل مجهول وقد مرّ ضبط ضمرة في إبراهيم بن ضمرة وضبط السّلولى في أحمد بن علي القمّى 6010 عاصم بن طريف أبو سخيلة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وعدّه البرقي في المجهولين من أصحابه ( ع ) وتبعه العلّامة ره في خاتمة القسم الأوّل من الخلاصة وجهالة حاله تسقطه عن الاعتبار ويأتي ذكره في الكنى أيضا انشاء اللّه تع 6011 عاصم بن عدي البلوى أبو عبد اللّه وقيل أبو عمر وعدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وهو سيّد بنى العجلان شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها ولم اتحقّق حاله وتوفّى سنة خمس وأربعين وقد عاش مائة وخمسة عشرة سنة وقيل مائة وعشرين سنة 6012 عاصم بن عمر البجلي لم أقف فيه الّا على الصّحيح الذي رواه الكليني ره عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر ( ع ) وهو محتب مستقبل القبلة فقال اما انّ النظر إليها عيادة فجائه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر فقال لأبي جعفر ( ع ) انّ كعب الأحبار كان يقول انّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلّ غداة فقال أبو جعفر ( ع ) ما تقول فيما قال كعب فقال صدق القول ما قال كعب فقال له أبو جعفر ( ع ) كذبت وكذب كعب الأحبار معك وغضب قال زرارة ما رايته استقبل أحدا بقوله كذبت غيره الحديث وفيه ذمّ شديد للرّجل وتمام الحديث هكذا ثمّ قال عليه السّلم ما خلق اللّه عزّ وجلّ بقعة في الأرض احبّ اليه منها واومى بيده نحو الكعبة ولا أكرم على اللّه عزّ وجل منها لها حرم اللّه الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السّموات والأرض ثلاثة متوالية للحجّ شوّال وذو القعدة وذو الحجّة وشهر مفرد للعمرة رجب ثمّ انّه نقل في جامع الرّواة رواية اسحق السّبيعى عن عاصم هذا 6013 عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) ويبعد كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وقد سهى قلم الفاضل التفرشي والميرزا في اثبات الخبر المتقدّم الدّال على ذمّ عاصم بن عمر هنا ضرورة انّ عاصم المذكور في الخبر رجل من بجيلة كسفينة حىّ باليمن من معد أو من قحطان على خلاف بينهم في نسبهم وعاصم بن عمر هذا عدوى من ولد عمر بن الخطّاب وشتّان ما بينهما 6014 عاصم الكوزى قد مرّ ضبط الكوزى في ابن أخيه سليمان بن سماعة وقد وثق الرّجل جماعة قال النّجاشى ره عاصم الكوزى كوز ضبه ( 2 ) وقيل انّه من كوز بنى مالك بن أسد ثقة روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام وله كتاب أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا حكيم بن داود قال حدّثنا سلمة بن الخطّاب قال حدّثنا سليمان بن سماعة الحذّاء عن عمّه عاصم بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى جعفر بن محمّد ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في الباب الاوّل ونقل توثيق النّجاشى وعدّه في الحاوي أيضا في قسم